عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

117

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

و نظير آن دو آيه در تشبيه حال دنيا ، گفتار خداى - تعالى - در سوره ديگرى است : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ « 87 » . [ ( بيان ) گفتار خداى - تعالى - : وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ] « 88 » « 89 » . شادى مؤمنان از بهشت است ، و سياهى چهره‌هاى سياه به سبب عذابى است كه به آن بازمىگردند و به سبب نوميدى از رحمت است . خداى - تعالى - گفته است : وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ « 90 » . و بتحقيق شاعران ، مبتلايان به نوميدى و اندوه راى به مثل چنين حالتى ( سياهى ) تشبيه كرده‌اند ؛ چنان كه شاعر اوّلى گفته است : [ از بحر طويل ] 227 و جاءت بنو ذهل كانّ وجوههم * إذا حسروا عنها ظلال صخور ( معناى اين كه چهره‌هايشان همچون سايه‌هاى سنگهاى ستبر است ) اين است كه چهره‌هايشان سياه است ، زيرا سايه صخره غليظ است . و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر طويل ] 228 و أنتم صغار الهام صعل كانّما * وجوهكم مطليّة بمداد و علىّ بن جريج الرّومى گفته است : [ از بحر سريع ] 229 وجهك يا جعفر فى قبحه * أولى من العورة بالسّتر 230 كانّما يأوى اليه الدجى * إذا هى انفضّت عن الفجر

--> ( 87 ) - سورة الحديد ( 57 ) آيهء 20 . ( 88 ) - سورة يونس ( 10 ) آيهء 27 . ( 89 ) - قسمت ميان دو قلّاب از اضافه مترجم براى تكميل كلام مؤلّف است ؛ زيرا سخن وى ، در توضيح آيه مذكور ميان دو قلّاب است ، و طبق روش مؤلّف ، آيه مورد شرح و توضيح ، در ابتداى سخن عنوان مىشود . - م . ( 90 ) - سورة عبس ( 80 ) آيهء 40 .